
تأسس مركز فاطمة عبدالله محمد رشيد لتحفيظ القرآن الكريم في 23 مايو 2017، وهو مركز غير ربحي مرخّص من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وبدعم كامل وحصري من مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية.
يقدم المركز برامج تحفيظ القرآن، وتجويد التلاوة، مع شهادات معتمدة، في بيئة تعليمية مشجعة ترتكز على الإيمان.


يسعدني أن أرحب بكم في مركز فاطمة عبدالله محمد رشيد لتحفيظ القرآن الكريم، الذي نفخر برعايته ودعمه الكامل من مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية.
لقد تأسس هذا المركز ليكون منارة للقرآن الكريم في مجتمعنا، ويعمل على غرس قيمه وأخلاقه في نفوس الأجيال الناشئة، من خلال تعليم القرآن وتجويده، وإعداد أئمة ومحفظين مخلصين لخدمة كتاب الله.
نحن في المركز نؤمن بأهمية الاستثمار في تعليم القرآن الكريم، وتوفير بيئة تربوية وإيمانية متكاملة لجميع الطلاب والطالبات، ليتمكنوا من حفظ كتاب الله وفهم معانيه، واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع، ونتطلع دائمًا إلى أن يكون المركز نموذجًا رائدًا في تعليم القرآن، ونشكر كل من يساهم معنا في دعم رسالة القرآن الكريم ونشر قيمه.

ترسيخ قيم القرآن الكريم وأخلاقه في نفوس الطلاب. وتعليم القرآن الكريم وتجويده بأساليب صحيحة ومبنية على الفهم. جمع أبناء الوطن على كتاب الله تعالى لتعليمهم حفظه، وتشجيعهم على التفوق فيه، وإعداد أئمة ومحفظين مؤهلين لخدمة بيوت الله محليًا وعالميًا.
أن يكون مركزنا نموذجًا متطورًا ورائدًا في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، مواكبًا لأحدث الأساليب التعليمية.
إتاحة بيئة تربوية وروحية متكاملة، تنمي أخلاق القرآن الكريم وتغرس القيم الإيمانية في نفوس الطلاب.
الاحتفاء بالتعلم والإيمان وتحقيق الإنجازات في مركزنا.
طالب وطالبة
روضة لتحفيظ القرآن
جنسية
الطلاب الذين أتموا حفظ القرآن الكريم كاملاً.
يُسترشد مركزنا بفريق قيادة لديه رؤية ويتمتع بخبرة عميقة والتزام ثابت، يشكّل رسالتنا ويدفع مبادراتنا قدمًا. وتُعد قيادتهم عنصرًا أساسيًا في استمرار أثرنا الإيجابي.